كناكر

كتبها alkanakry ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 14:41 م

بلدة كناكر

هي إحدى قرى محافظة ريف دمشق من حيث التقسيمات الإدارية وتقع ضمن حدود هضبة حوران من حيث الموقع الجغرافي وعلى بعد 30كم إلى جهة الجنوب الغربي من مدينة دمشق وجنوب منطقة قطنا وغرب ناحية الكسوة .
عدد السكان: سنة 1957م كان العدد 1978نسمة كلهم مسلمون .

الآن على ما اعتقد حوالي 18000 نسمة


المساحة : 7000 هكتار .
الموقع :
تقع في سهل غير منبسط تحيط بها وعرة بركانية ، تربتها حمراء مائلة للسواد وأحجارها بازلتية سوداء ، وحولها أيضاً آكام مخروطية تشبه فوهات البراكين منها :
في شمالها : تل برقالة ارتفاعه 945م - تل شاضي - تل العنيزة .
في شرقها : تل الشيح ارتفاعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفات مع (حج الرصيف)

كتبها alkanakry ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 16:43 م

بقلم: أ. محمد علي الخطيب
    

المقال تم نقله من الرابط:

http://www.alukah.net/articles/1/9405.aspx?highlight=%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af+%d8%b9%d9%84%d9%8a+%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a8&soption=0


بقدر ما يجلِّي الحج مِن معاني هذا الدين العظيمة، وأسراره العميقة؛ مثل: وحدة الأمة واجتماعها، وتحقيق التوحيد، وإخلاص القلب، وإسلام الوجه لله تعالى، وتحقيق السلام الشامل مع الحياة والبيئة، بقدر ما يعكس ما يسمى بـ (حج الرصيف) كثيرًا من أمراض المسلمين، ومظاهر انحطاطهم الحضاري والخلقي، وتأخرهم عن شرعة ربهم، ورسالتهم الإلهية.

وقد رصدت منها عبر مشاهداتي الخاصة - على سبيل المثال لا الحصر - الآتي:
Ÿ إهمال قواعد النظافة، وتدابير الصحة العامة، فالقمامة تلقَى هنا وهناك، وتنتشر في كل مكان، وتحوم حولها القطط والحشرات والهوام، وتنبعث منها الروائح الكريهة المنْتنة.

Ÿ الإقامة في الأماكن الخطرة، وتسلُّق أكناف الجبال، وحافاتها ومنحدراتها، وتعريض النفْس للتهْلكة من جراء الانزلاق، أو تساقُط الصخور.

Ÿ التزاحُم والتدافُع دون أن تأخذهم رحمة بشيخ عجوز أو ضعيف صغير، أو مراعاة لحرمة امرأة، وخاصة في طواف الإفاضة والوداع، وكذلك في الرمي بعد الزوال في يوم التعجيل من مِنى، ويحمل حجاج الرصيف كبر هذه الظاهرة؛ كونهم زيادة غير طبيعية وغير مخطط لاستيعابها من حيث المكانُ والمرافق والخدمات وسواها.

Ÿ الجهْل بالمناسك، فقد وجدنا أقوامًا كثيرين يبيتون ليالي التشريق خارج حدود منى؛ بل إنَّ بعضهم لا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوالف 19 : وعاد الحجاج ………

كتبها alkanakry ، في 23 كانون الأول 2009 الساعة: 15:37 م

الحمد الله على السلامة …. وحج مبرور إن شاء الله .

ثاني أيام عيد الأضحى… تكون العزيمة  " تفضلوا على رفع الراية بعد العصر " والحمد لله رفعوها وعلوها وزينوها بالأضواء  حتى تُرى ليلاً  ( خوفاً من تكرار  أحداث الحادي عشر  من أيلول …  . )

من الصباح تجتمع النساء من جدات وعمات وخالات وخوات وبنات .. للطبخ ،  وحديثهن خبروني بدي أروح معكن على المطار…" منشان تهاهي للحجاج " ،  وأولادهن  كلهن قد ملء صياحهم أرض الدار  وخارج الدار … ثم يخرجون لالتقاط فوارغ إطلاق النار أو لمشاهدة المفرقعات . فرحاً برفعها . 

ولازم يعزّلوا كل الغرف وخصوصا ً المضافة ، والكل بدأ بالدهان   وتعليق الأعلام " من زار قبري وجبت له شفاعتي "  ومو مهم إذا صحيح أو لا ..   

قديماً كانوا يذبحون ( ذو القرنين ) عند رفع الراية  وعند إنزالها …واليوم فراريج فقط عند رفعها    … والحمد لله كله نعمة … يعني الأمور لورا " ولانشوف بعدين شو رح يصير "  .

 كلٌ يراها من زاويته لأنه  يقيّم الأشياء حسب ما يعتقد ويظن ….

كانوا ينتظروهم عند المطلة " راس الطلعة : طلعة الرجم " أو  من الشرق  أو من ناحية الشمال حيث الطريق كان لا يزال ترابيا إلى أم الشراطيط و إلى دنون  ،  وباص  سلمون كان وسيلة النقل الوحيدة في البلد ، حيث  يكمل الطريق وحده بالأمتعة الى داخل البلد والحجاج ينزلون ويسير بهم أهل البلد في عراضة من المطلة إلى باب جامع العمري ب "طلع البدر علينا " وعند الجامع كان  الشيخ طه رحمه الله يقف على الخرزة - " حجر أملس متطاول كبير  "  كان هناك واحد عند الباب  الغربي للجامع  وواحد عند الباب الشمالي"- ويخطب بالناس مرحباً بالحجاج ويهنئ الجميع بالسلامة والقيام بأحد أركان الإسلام الخمسة  وفي أثناء ذلك يسلم الناس عليهم ، ثم يمضي كل حجي  مع أهله إلى داره ….

وباب الدار يتزين بالسرو والذي مد عليه بساط أحمر وأسود ومصليات  وسجاد …..

سافر …وتكلف… وعاش وهذا الأمل يراوده ويزوره كل يوم : زيارة بيت الله الحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فعاليات كناكرية في مدينة الخبر

كتبها alkanakry ، في 16 كانون الأول 2009 الساعة: 15:30 م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنتِ بخير

كتبها alkanakry ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 15:32 م

 

إرتحلنا إليك قُبيل أيام العيد ، وعلى مشارف لياليه السعيدة ، وحتى بعدما إنقضت ساعاته وانتهت المكالمات بين أبناؤك في دنيا الإغتراب ومحيت رسائل وإيميلات التهنئة، ودائما كانت ترافقنا أطياف الأيام الخالية يحدو ركبنا إليك بقايا ذكريات تستنشق نسائم ليالي تشارين الماطرة وكلما أفقنا من غفوتنا اللذيذة وجدنا أجسادنا حيث نقيم بعيداً عنك ….

فأين انتِ؟؟؟

أنا مازلت حيث غادرتموني .

لاأقوى بل لا أرغب في الترحال مثلكم ، مع أني أسافر معكم ، وأحل حيثما حللتم،  أشارككم أحاديثكم وأحضر بقوة في نسيج كلماتكم، لاتخلوا تهنئة بعيد أو مناسبة سعيدة إلا وتذكروني في نهايتها متمنين لبعضكم البعض أن تعود هذه المناسبات عليكم وأنتم بين أضلعي ، لاتخلوا عبارة مواساة وتصبر على ألم ومعاناة إلا وتمنّون أنفسكم بالراحة عندما تعودون إلى حضنكم الأول.

 هل نسيتم مدارسكم ومقاعدكم الخشبية؟

أبداً…..

 هل مُحيت ملاعب الصبا وبيادر الحقول والشوارع الموحلة والحارات الهادئة من صفحات قلوبكم؟!

أبداً…..

 هل نسيتم سجادة الصلاة ، ومئذنة الجامع ، وأحاديث الجدات حول المدفأة؟؟!!

 

 أبداً….. أبداً…….أبداً

فها أنا هنا ، لأني مستودع الذكريات التي كلما مر عليها الزمن تجددت وولدت من جديد ، وكلما زاد بعد المسافات بكم عنها زادت قرباً منكم ، حلوها ومرها في الحضور سواء ، قديمها وجديدها في الحضور سواء، الأحياء من أبطالها وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واشوقاه ….عرفات الله

كتبها alkanakry ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:34 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوالف 18 : …… إلى الوراء

كتبها alkanakry ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:07 ص

 

 

تستطيع أن تقول أن  كل الظروف تكالبت لتصنع  هذا الواقع المرير

لا تدري من أين ستجدها ؟؟!!

من الطالب؟! وهو الذي ضاع بين الأب والأم وصديق السوء ….. وذهب طموحه أدراج الرياح …… ما  عاد همه أن يدرس ما أحب  …..  وإنما يدرس ما له مستقبل مادي وغالباً ما يقرر الآباء مستقبل أبناءهم .

أم من المعلم؟! الذي يدخل إلى الصف حاملا هم الأيام وهم واقع بائس  ….. لقد  تغيرت نظرة الناس إلى المعلم لأن نظرتهم إلى العلم قد تغيرت  ….

88

يوم العطلة عيد وأي عيد!!! قبل أسابيع يتكلم عنها الجميع إلا الأهل لأنهم لا يريدون ولدهم في البيت  … " بالمدرسة بِنضب "  …

8

لاحظ خروج الطلاب من المدرسة  وكأنهم حصلوا على عفو بعدما أن حُكموا مؤبدا ……

252

والطالب صار بارعاً في  خلق الأعذار من أجل الغياب  .

لو تجولت حول المدرسة ستلاحظ الهروب من المدرسة والنط من  فوق التصاوين …. يبحثون عن زاوية مخفية يتناوبون فيها على سيجارة أو حتى على نصف سيجارة  ……. . هل يتعلم طلاب اليوم من القدوة  أم أنه لا يرى القدوة إلا في نفسه؟؟؟

147

هل هم  غيبوا القدوة أم القدوة هي التي غابت أمام  كل ما يشاهدون ويسمعون من عجائب ……؟؟؟

هل قصر الأهل مع أولادهم ….أم أن أسلوب تربيتهم لم يعد يجدي نفعاً لأنهم تحملوا من هموم الحياة ما لا يطيقون حمله…. ؟؟؟

أم أن تربيتهم لم تعد تجدي نفعا لأن الطفل صار  يتكلم بأموره الخاصة مع كل الناس إلا مع والديه؟؟؟

4

أم أن سياستك كأب لم تعد تجدي نفعا لأنك لم تتبع هذا الأسلوب معه من الصغر ؟؟؟أم أنك  كنت بعيداً عنه عندما كان بحاجة إليك في  ساعاته الحرجة والتغير الذي طرأ على جسمه وعقله  …..؟؟؟

ثمرة التعليم لن تكون ناضجة ما لم يبدأ العمل عليها منذ الصغر ….. لمّا تعلم أولادك الصدق و الصراحة معك منذ البداية في كل شيء ……..      .

هل تستطيع أن تكون قريبا منهم بعد كل الجفاء والبعد وبعد أن صار لا يرى في الأب إلا المحاسب والناقد والمهيمن والمسيطر ؟؟؟ .

ماذا يفضل الطلاب من المدارس ؟؟!!…… الرياضة والفنية والحاسوب والهروب من المدارس ………….

2

لمّا كنا في الثانوية العامة كنت أتمنى أن نتقدم للبكالوريا قبل أن  يخترعوا الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم قبل أن ترى المعادلات  من الدرجة الثانية  أو  الثالثة ذات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمعية الخيرية في كناكر

كتبها alkanakry ، في 10 تشرين الثاني 2009 الساعة: 15:34 م

صلاح إبراهيم رشيد

تأسست جمعية البر والتعليم الإسلامي في قطنا عام  1383هـ  – 1963م
وتمت الموافقة على تأسيس فرع كناكر بتاريخ  24 \ 12 \ 1994 م
أعضاء مجلس الإدارة الحالي:
عوض علي الرحيل              رئيس اللجنة الإدارية   هاتف: 6850942\9440944890
محمود إبراهيم النجار            أمين السر
محمود سعيد حجازي              أمين الصندوق
صلاح إبراهيم رشيد               محاسب
هشام حسين الخطيب               عضو
محمد موسى الأطرش              عضو
بلال علي الجاهوش                 عضو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كناكر … بلا تدخين: كن قدوة ..ومثالا يُحتذى

كتبها alkanakry ، في 5 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:40 ص

   د. جابر عوض

   
ان من اهم عوامل نجاح حملة ( كناكر …بلا تدخين )هو القدوة الصالحة والاسوة الحسنة فعلى كل من يتبنى الحملة ان يبدأ بنفسه اولا ثم اهل بيته ثم ينصح الاخرين بالحسنى
لا تنه عن خُلقِ وتأتي بمثله      عار عليك اذا فعلت عظيم
1 _فكيف ينصح الطبيب  مرضاه بالاقلاع عن التدخين وهو ممن يدخنون وبشراهة!!!
 
 
2_كيف يعظ طالب العلم الشرعي الناس ويحذرهم من التدخين كفعل مخالف لتعاليم الاسلام وهو بنفس الوقت ممن يدخنون علنا او سرا!!!
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عـــلـــبـــة ألــــوان..

كتبها alkanakry ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:59 ص

 

بقلم: أريــج رشــيد
 
حدثتني أختي الصغرى في الهاتف.. تطلب أن أمر على المكتبة لإحضار بعض الحاجيات.. فقد بدأ العام الدراسي الجديد.. كل شيء عاد لطبيعته.. دوام .. حصص.. كتب.. دراسة.. استيقاظ مبكر.. و باختصار.. “نظــام” يهذبُ فوضى الصيف.. سهر الليل.. ونوم النهار.. فلا أنفلونزا الخنازير و لا العصافير ولا غيرها تمنع الحياة أن تعود لطبيعتها..
استأذنتُ من الدكتور في الصيدلية .. وتوجهتُ إلى المكتبة التي تبعدُ أمتارا عنها.. المكان مزدحم طبعا.. و مكدّس بكميات كبيرة من الدفاتر و الأقلام والحقائب المدرسية ..
منظرٌ عادَ بي إلى الوراء كثيراً.. منذُ سنين لم أقتنِ مثلَ تلك الدفاتر المزركشة بمختلف الألوان.. والأقلام بمختلف أنواعها .. الحبر و الجاف و الرصاص.. و أحتارُ بين هذا و ذاك.. و كلما انتهيتُ من صنف أمسكتُ قلمي و-بالعامية- “شخطت” على اسم الصنف من القائمة التي كتبتها على ورقة صغيرة.. لأنتقل الى ما بعده..
حقيقة.. شعرتُ برغبة طفولية جامحة أن أقتنيَ كلَّ ما أمامي ..
رأيتُ دفتراً “بنفسجيَّ اللون” أعجبني.. فكرتُ في اقتنائه .. ثم قلت لنفسي.. ماذا سأفعلُ به؟! أشعاري صرتُ أكتبها ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي